يتحكم هذا الحصن في أراض ساحلية رملية صغيرة تشكل الركن الشرقي من شبه
الحزيرة العربية والتي تعتبر كموقع استيطان ومستقر بري لقدماء البحارة
في وقت مبكر من التاريخ ويقع في نيابة رأس الحد وهو أحد المعالم
التاريخية بالولاية ويعود تاريخه الى 450 سنة مضت وللحصن ثلاثة أبراج
وباحة واسعة تستخدم في الماضي كملجأ ضد الحروب سابقا ويحتوي على ممر
تحت الأرض من البرج الكبير ويؤدي الى الخارج.