شهدت هذه المدينة في الماضي حضارة عريقة وتتميز بموقعها الجغرافي الذي
يطل على بحر العرب وآثارها العظيمة لتحكي للسائح ثوابت عن قوة إرادة
العماني وكانت قديما في القرن الثالث عشر الميناء التجاري الرئيسي
الرابط ما بين الداخل والخارج وتبعد عن مركز الولاية حوالي 24 كيلو
مترا ويمكن أن تسلك الطريق المؤدي الى الشركة العمانية للغاز الطبيعي
المسال ومن الآثار التاريخية فيها ضريح السيدة مريم والمسمى ( بيبي
مريم ) وهي عبارة عن مبنى جميل تعلوه قبة تهاوت بعض أجزئها العلوية
وتتشابه جهاته الأربع في التصميم والزخرفة من خارج وداخل المبنى